رأيته قادم من بعيد ففرحت وملئت البهجة كيانى وعصفت به فهرولت لاتزين
فارتديت اجمل ثيابى ووضعت قليلا من الالوانى على وجنتى وشفتى
وصففت شعرى ووضعت طوقا وردى وارتديت عقدا من المرمر وقرطا من الياقوت
ورسمت ابتسامة واسعة فصنعت بقدر الامكان صورة جمالية عسى ان اعجبة
واسرعت الى حديقتنا لاجمع له باقة من الزهور فتكتمل الصورة الجمالية
وركضت الى الباب وفتحته ووقفت انتظره فكدت احترق من شدة شوقى
واللهفة كادت تقتلنى فكدت اعدو نحوه ولكن ابيت جرح.كبريائى
رأيته يقترب اكثر واكثر وكلما اقترب زادت بهجتى حتى شعرت بانى اسبح فى السماء
وحين اقترب منى وقبل ان اتفوه بحرف تجاهلنى _ربما لم يكن يقصدنى _فمضى راكضا بعيدا
فركضت خلفه وناديته فلم يأبى وظللت اركض خلفه دون جدوى
ولم يكلف نفسه حتى بالنظر الى وتركنى وحدى ومضى
فتحولت الصورة الى سواد واصبحت اسبح فى بحر الآلام
وصارت الابتسامة عبوسا
وذبلت الزهور حزنا
وانفرط عقدى الما
وعدت الى بيتى احمل ياسى فى قدر مزخرف بالالام ممزوجة بخيبة الامل
فبعد طول انتظار ضاع اخر احلامى
فارتديت اجمل ثيابى ووضعت قليلا من الالوانى على وجنتى وشفتى
وصففت شعرى ووضعت طوقا وردى وارتديت عقدا من المرمر وقرطا من الياقوت
ورسمت ابتسامة واسعة فصنعت بقدر الامكان صورة جمالية عسى ان اعجبة
واسرعت الى حديقتنا لاجمع له باقة من الزهور فتكتمل الصورة الجمالية
وركضت الى الباب وفتحته ووقفت انتظره فكدت احترق من شدة شوقى
واللهفة كادت تقتلنى فكدت اعدو نحوه ولكن ابيت جرح.كبريائى
رأيته يقترب اكثر واكثر وكلما اقترب زادت بهجتى حتى شعرت بانى اسبح فى السماء
وحين اقترب منى وقبل ان اتفوه بحرف تجاهلنى _ربما لم يكن يقصدنى _فمضى راكضا بعيدا
فركضت خلفه وناديته فلم يأبى وظللت اركض خلفه دون جدوى
ولم يكلف نفسه حتى بالنظر الى وتركنى وحدى ومضى
فتحولت الصورة الى سواد واصبحت اسبح فى بحر الآلام
وصارت الابتسامة عبوسا
وذبلت الزهور حزنا
وانفرط عقدى الما
وعدت الى بيتى احمل ياسى فى قدر مزخرف بالالام ممزوجة بخيبة الامل
فبعد طول انتظار ضاع اخر احلامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق