الأربعاء، 28 مارس 2012

الرقص على اوتار الحب

"أتسمحين لي بهذه الرقصة"...........تلفتت حولها وبداخلها تتعجب أيقصدها هي أم غيرها أعادت النظر إلية مرة أخرى وتساؤلات شتى في عينيها لم تخف عليه فأجابها عنها بإيماء رأسه فحاولت الاحتفاظ بهدوئها على الرغم من انفجارات السعادة والبهجة التي ثارت داخل قلبها واكتفت بابتسامة رقيقة بسيطة جعلت من وجهها بدر ساطع لامع يشع منه البهجة. فقد ارتدت ذلك الفستان ووضعت تلك الزينة وصففت شعرها بتلك الطريقة من اجله هو فقط لعلها تنجح هذه المرة في لفت انتباه فلطالما حاولت مرارا وتكرارا أن تجذبه إليها ولكنها دائما ما تفشل ولكن هذه المرة أخيرا نجحت وقد أتى إليها بالرغم من تكدس الحفل بكثير من الفتيات الأكثر منها جمالا لكنه قصدها هي هي وحدها . كادت تقفز فترتمي في حصنه الدافئ إلا أنها سيطرت وبأعجوبة على نفسها وعلى الصراع القائم في أعماقها. قبلت طلبه ومدت يدها لتستقر بين يديه فيقبلها وسط ذهول الآخرين لتشعر بأنها أميرة في حفل تتويجها بعدما اختارها الأمير من بين الملايين من الجميلات الآتي ينظرن إليها بحقد . قادها إلى المسرح وضع يده على خصرها واحتضنها بين يديه فشعرت بأنها فراشة تحلق في السماء بين زهور الحدائق تشتم النسيم العليل . تجاهلت كل ما يدور حولها كأنه لم يكن وهو ينظر إليها ويبتسم ابتسامته الساحرة التي سحرت قلوب العذارى فهي قد انفردت بها بلا منازع . أبدى إعجابه بفستانها وكيف جعل منها فاتنة وأطرأ كثيرا على تصفيفة شعرها التي جعلت مكنها ملكة واخبرها كم هو مفتون بها منذ زمن لتذوب بين ذراعيه لكن العجيب في الأمر أن كل ذلك قد تحول فقد انفضت الجماهير وانطفأت الأنوار وكذلك الموسيقى ولم تجده يحضنها أو يرقص معها أو حتى يبتسم ................. ياسمين ياسمين ماذا بكى ألن نعود إلى المنزل قد تأخر الوقت هكذا قالت أختها وهما يجلسان على مقعديهما لتخرجها من عالمها الخيالي إلى الواقع فهاهو هناك تتأبطه حبيبته لتعود مرة أخرى إلى يأسها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق