الأربعاء، 28 مارس 2012

الملاك الحزين

كنت اسلك طريقا مختصرا الى منزلى البسيط حيث كان يوما ممطرا

حين استوقفنى ملاك تقطر عيناها الحزن

وجهها البريئ وعيناها العسلية اللون تصنع لوحة جمالية

لاتناسب جسدها النحيف الذى يطل من ملابسها الرثة المهلهلة المبللة اثر المطر

اقتربت منها واللهفة تقتلنى جذبنى هذا السحر المطل من عينيها رغم بساطته

وتحدثت اليها فلم تنتبه.............تعجبت

فحنيت.عليها.واقتربت.اكثر....فاحالت وجهها الى...........فابتسمت

ولكن نظرتها كادت توقف قلبى وتمنع نبضاته

فهدهدتها ببعض الحلوى............وظلت صامته رغم بكاؤها

حاولت التحدث لم تجب واكتفت بدهشتها

حاولت ان افهم سبب حزنها لم فشلت

يأست من صمتها وقررت الرحيل..........وفعلت

ولكن شيئا ما جعلنى ارتجع عن قرارى وانظراليها

فوجدتها ترسم شيئا على التراب بعصا خشبية صغيرة

فاقتربت منها مرة اخرى......وكانت مفاجأة

وجدتها ترسم منزلا صغيرا بسيطا

وبجانبه رجل وامراة قتيلان

فانحنيت اتحدث اليها لم تجب بل اكتفت بالاشارة

الى فمها واذنها..............الان فهمت

فهى صماء بكماء.................احتضنتها بشدة

وكاد قلبى ينفجر حزنا من هول الماساة

وقررت ان اصبح انا كل مالها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق